ذبح مشايخ قرى في الصومال

ذبح مشايخ قرى في الصومال
ذبح مشايخ قرى في الصومال

قتل الارهابيون من «حركة الشباب الإسلامية» في الصومال 15 من مشايخ قرى، من بينهم 8 ذبحاً، و7 آخرون رمياً بالرصاص، وذلك خلال اشتباكات نجمت من نزاع بشأن دفع «الزكاة»، كما قال مسؤولون صوماليون أمس.

أتى ذلك بعد إقدام سكان قرية في منطقة جلمدج التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في وسط الصومال، على قتل 10 ارهابيين خلال اشتباكات استمرت 3 أيام. وأضاف أن السلطات الصومالية لم تقدم مساعدة أو دعماً.

وقال أحد المشايخ المحليين ويُدعى نور عبدالله، إن «حركة الشباب أمرتنا بتقديم عشرات من رؤوس الماشية كزكاة ورفضنا ذلك، وهذا سبب اندلاع القتال. قتلنا 10 متشددين في اليوم الأول، لذا جاء مسلحو الشباب من كل المناطق وهاجمونا بشراسة في 5 قرى. ذبحوا ثمانية من المشايخ وقتلوا بالرصاص 7 آخرين يومي الإثنين والثلثاء» الماضيين. وأضاف أن المسلحين «قطعوا خطوط الاتصالات الهاتفية». وزاد: «عندما نفدت منا الذخيرة والطعام والماء، هربنا إلى الأدغال». وأشار إلى أن المتشددين صادروا جهازاً لحفر الآبار وقطيعاً من الإبل وأحرقوا قريتين.

وأكد نائب حاكم منطقة مدج في جلمدج، عبدي حسين محمد، روايةَ الشيخ عبدالله وقال إن «الناس يعانون الجفاف ورفضوا الزكاة التي فرضها عليهم المتشددون»، ما أدى إلى «ذبح بعض المشايخ».

وأضاف أن «حركة الشباب» أحرقت قريتين، ما أجبر آلاف الأسر على الفرار.

يأتي ذلك في وقت لا يزال حوالى 14 ألف ناخب يمثلون الولايات الاتحادية الصومالية، يختارون 275 نائباً، في عملية انتخابية يُحتمل أن تستمر حتى منتصف كانون الأول (ديسمبر) الجاري، في بلد يقدر عدد سكانه بحوالى 10.5 مليون نسمة. وسيختار النواب الجدد رئيساً للبلاد. وتوعدت «حركة الشباب» بتعطيل الانتخابات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق احتجاجات للأساتذة في تونس ومطالبات بإقالة وزير التربية
التالى المغرب يدين «مناورات» رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي