فيينا تقر خفض إنتاج النفط عقب تفاؤل سعودي برفع الأسعار 8%

فيينا تقر خفض إنتاج النفط عقب تفاؤل سعودي برفع الأسعار 8%
فيينا تقر خفض إنتاج النفط عقب تفاؤل سعودي برفع الأسعار 8%

قال مصدر في أوبك لـ»رويترز»، أمس: إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توصلت إلى اتفاق بشأن أول خفض لإنتاج النفط منذ 2008. وقال المصدر إن الاتفاق يتماشى مع ما تم التوصل إليه في الجزائر في سبتمبر.
يأتي ذلك بعد أن قادت السعودية أسواق النفط للارتفاع بنسبة 8%، أمس، بعد تصريحات متفائلة لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، أشار فيها إلى أن أعضاء منظمة أوبك المجتمعين في فيينا، يقتربون من التوصُّل لاتفاق حول إنتاج النفط. وقال الفالح، بحسب ما نقلته «رويترز»: إن اتفاق أوبك يحتاج لآلية مناسبة، وإن المملكة منفتحة على التخفيضات المقترحة في الإنتاج، واصفًا الخيارات المطروحة على الاجتماع بالمقبولة.
وعلى خلفية تصريحات الوزير الفالح، واصلت أسعار النفط مكاسبها لتقفز بحوالي 8% فوق مستوى 49 دولارًا للبرميل لخام برنت. واعتبر أن تثبيت إنتاج روسيا عند أعلى مستوياته على الإطلاق لا يعد مساهمة منها، مشيرًا إلى أن هناك تحولاً في نمو الإنتاج من خارج «أوبك». وقال الفالح: إن السعودية تأمل في خفض الإنتاج خارج أوبك، بواقع 600 ألف برميل يوميًا. وكانت نشرة أسعار النفط قد حذرت، أمس، من التداعيات السلبية على السوق، في حال لم يتم التوصل لاتفاق وإمكانية هبوط الأسعار إلى مستويات 30 دولارًا، بينما اتفق خبراء بنوك باركليز وجولدمان ساكس وغيرهم، على أن إقرار الاتفاق سيؤدِّي تلقائيًّا إلى زيادة سريعة، بملامسة سعر الـ50 دولارًا، يأتي ذلك فيما يخشى البعض من ألا يؤدِّي خفض الإنتاج للنتائج المتوقعة، لتحفز الكثير من المنتجين من خارج أوبك لرفع الإنتاج.
كما كشفت مجلة «فوربس» الأمريكيَّة، أمس، الكثير من المفارقات في السوق النفطيَّة، مشيرة إلى أنه في حين يتحدث الجميع عن خفض الإنتاج، فإن 3 دول فقط تبدو جادة في هذا الشأن ولديها الإرادة، هي: السعودية ثم الإمارات والكويت. وأشارت إلى أنه في المقابل لا تبدو إيران والعراق وروسيا ونيجيريا وفنزويلا وليبيا جادة أو راغبة في خفض الإنتاج، وتوقعت أن تكون فترة الاتفاق في حال إقراره لا تزيد على 6 شهور، ولفتت إلى المفارقة الثانية وهي إغراق الغالبية للسوق بعد الاتفاق في الجزائر على الخفض.
وأوضح تقرير «فوربس» أن ارتفاع سعر النفط بات ضرورة للمنتجين والمستهلكين، حتى لا تتأثر أعمال الاكتشافات، ويتعرض السوق إلى عجز مفاجئ.

المزيد من الصور :

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشرقية تشهد تدشين مشروعات كهربائية بتكلفة 15 مليار ريال
التالى أسعار النفط تلتقط أنفاسها بعد قفزة بـ10%