الإمارات ترتقي عتبة الـ45 عاماً باتحاد أساسه التطور والإبداع

تحتفي دولة الإمارات غداً باليوم الوطني الـ 45 وسط إنجازات حضارية عملاقة ومتواصلة نحو مزيد من التقدم والازدهار والنماء لتتبوأ بين أمم الأرض أعلى المراتب وتسهم في خدمة الإنسانية بقيادة رشيدة تعمل بجد وتفانٍ وتسير بخطى حثيثة نحو غدٍ أفضل لشعبها وللأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.

ويستعيد أبناء الإمارات ذكرى اتحاد بلادهم على يد المؤسس الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وهم يعيشون واقعاً جديداً خطط له صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» حافلاً بالمشروعات الإصلاحية بدءاً بالتركيز على بناء الإنسان وإصلاح التعليم والقضاء وتطوير البنى التحتية مروراً بالإصلاح الاقتصادي وصولاً إلى بناء مجتمع متماسك عماده الوحدة الوطنية.

يوم وفاء

إن ذكرى اليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات تحمل في طياتها العديد من المعاني الطيبة والعميقة التي تنطوي عليها تلك المناسبة الغالية على قلوب أبناء الإمارات جميعا.. فهي تأتي تعبيرا عن الهوية الوطنية الراسخة قوية الأسس والبنيان التي وضع أسسها الآباء المؤسسون في قصيدة تلاحم وتحد للصعاب كانت ولا تزال معبرة عن رؤية ثاقبة وعزيمة صادقة وتجربة ناجحة يفتخر بها أبناء الإمارات بالأمس واليوم وغدا.

الطائرة سولار

مسلسل الإنجازات في الإمارات لا يتوقف أبدا وحققت الإمارات في عام 2016 أول إنجاز عالمي بإقلاع وهبوط الطائرة»سولار امبلس2«في أبوظبي منهية رحلة تاريخية حول العالم بعد إقلاعها من أبوظبي وهي تعمل بواسطة الطاقة الشمسية في أول رحلة لها حول العالم من دون قطرة وقود بهدف تشجيع الاعتماد على موارد الطاقة النظيفة.

الأولى خليجياً وعربياً

تبوأت الإمارات المركز الأول خليجيا وعربيا وعلى مستوى غرب آسيا ككل في مؤشر الخدمات الإلكترونية فيما حققت المركز الثالث آسيويا والثامن عالميا ضمن استبيان تنمية الحكومات الإلكترونية الصادر عن لجنة الأمم المتحدة لعام 2016.

الأولى إقليمياً

في أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2016 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي»دافوس«حققت الإمارات المركز الأول إقليميا والـ16 عالميا في التنافسية العالمية. وفي محور المؤسسات جاءت الإمارات في المركز الأول عالميا في مؤشر»غياب تأثير الجريمة والعنف على الأعمال«والمركز الثاني عالميا في كل من مؤشر»ثقة الشعب في القيادة«ومؤشر»قلة التبذير في الإنفاق الحكومي«والمركز الثالث عالميا في مؤشر»قلة عبء الإجراءات الحكومية«، وهو ما يعكس نجاح إستراتيجية القيادة الرشيدة والخطوات الثابتة المتخذة نحو تحقيق الأداء العالي والكفاءة في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي بما يضمن سعادة ورفاه المواطنين والمقيمين على أرض الدولة الطيبة.

تعددية

تعتبر الإمارات النموذج العالمي رقم»1«في مستوى الانفتاح الحضاري والتعددية حيث تتألف من وجوه أتت من مختلف بقاع الأرض وأحضرت معها كفاءات مميزة وثقافات متنوعة وشخصيات مختلفة تعيش مع بعضها البعض وبجوار بعضها البعض لكنها تعمل بروح واحدة لبناء الوطن والمضي قدما نحو قمة الازدهار والنمو.

وقد ترجمت الإمارات إيمانها هذا بالعمل على نشر ثقافة الانفتاح وإشاعة مفاهيم الصداقة وقبول واحترام حق الآخر بالحياة الآمنة التي توفر للشعوب فرص الانصراف إلى بناء الأوطان والمجتمعات وتأمين العيش الكريم.

علاقات مع 189 دولة

سياسة الإمارات الخارجية المبنية على الإيجابية وبناء جسور التعاون بين أبناء الإمارات ومختلف شعوب العالم أسهمت في تعزيز قدرة الدولة على استقطاب الأفضل من شتى أنحاء العالم لبناء مستقبل مشرق. وتمكنت الإمارات من تكوين صداقات مع مختلف شعوب العالم ولها علاقات دبلوماسية تمتد اليوم إلى أكثر من 189 دولة حول العالم. ونجحت في تكريس علاقات دبلوماسية متينة مبنية على الاحترام المتبادل مع دول العالم.. فاليوم ارتفع عدد سفارات الدولة في الخارج إلى 82 سفارة و 18 قنصلية إضافة إلى أربع بعثات دائمة، والتي تؤدي دورا أساسيا في تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بينها وبين الأصدقاء والأشقاء وبناء علاقات تجارية واقتصادية وسياسية وثقافية متينة.بينما بلغ عدد السفارات الأجنبية لدى الدولة 110 سفارات و 73 قنصلية عامة و15 مكتبا تابعا للمنظمات الإقليمية والدولية.

الأمن والاستقرار

بروح لا تعرف الكلل واصلت قيادة الإمارات ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان»حفظه الله«والى جانبه كبار مسؤولي الدولة مساعي الخير والتواصل والتعاون مع مختلف الدول العربية انطلاقا من ثوابت مبدئية آمنت بها الإمارات وتبنت من اجلها قضايا الامة العربية واماني شعوبها فكان دعمها لهذه الشعوب بلا حدود فضلا عن تقديمها كل اشكال المساعدة بالمساهمة الفاعلة في دعم اقتصاد العديد من الدول العربية والقيام بجهود حثيثة لحل اشكالات ونزاعات قائمة على الساحة العربية والدولية.

كوكبة الشهداء

وإذا كانت الإمارات بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي يحتفيان هذه الايام بذكرى اليوم الوطني فإنها لا تنسى من ضحى من أجلها وعزاؤها انها تتطلع الى المستقبل بروح من الامل والتفاؤل يد تخطط ويد تبني بحيث تحولت البلاد الى خلية نحل من العمل على طريق تحقيق رؤية الإمارات التنموية ووضعت نصب عينيها مواطنها الذي عليه تعول في ورشة العمل والانجاز.

وحصادها من الانجازات على مختلف الصعد يتحدث عن نفسه على أرض الواقع ولسان حالها يقول للشعب: إن بين الولاء والانتماء قاسم مشترك عنوانه تحمل المسؤولية وإدراك الواجب ومعرفة الحقوق وممارسة الحرية عند حدودها القانونية والانسانية وفوق هذا وذاك وضع الوطن في صميم الافتداء وتغليب مصلحته على كل مصلحة والوعي بكل هذه المعاني انسانيا واخلاقيا يعني مفهوم المواطنة بأبعادها القيمية المتمثلة أولا وآخر في ان خدمة الوطن شرف لا يدانيه شرف.

وقد ضحى ابناء الإمارات بأرواحهم الطاهرة وارتقوا إلى العلا في اليمن الشقيق ولم تهتز صلابة المواطنين الإماراتيين وايمانهم بالله وبوطنهم خلال استقبالهم خبر استشهاد ابنائهم.. بل أكدوا على استعدادهم لبذل المزيد من التضحيات في سبيل الوطن ودفاعا عن الحق والشرعية وتضامنهم مع قيادتهم وايمانهم بمواقفها التي وضعت الإنسان على الدوام على رأس سلم أولوياتها.

التوجه الإنساني

واصلت الإمارات نهجها الإنساني في تقديم المساعدات التنموية والإنسانية والخيرية لمختلف مناطق العالم وشعوبها خلال العام 2015 حيث أظهرت البيانات الإحصائية الصادرة عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي ان إجمالي قيمة المشاريع والبرامج التنموية والإنسانية والخيرية التي قدمتها الإمارات متمثلة في مؤسساتها الحكومية والجهات المانحة الخيرية والإنسانية منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى يومنا هذا ناهزت 202 مليار درهم توزعت على 21 قطاعا ووصلت أكثر من 175 دولة حول العالم.

الاقتصاد الوطني

وقد كان عام 2016 زاخرا بالإنجازات الشامخة بالنسبة للإمارات في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتكنولوجية والاجتماعية والإنسانية والعسكرية كما أن هذه الإنجازات أخذت أبعادا محلية وإقليمية وعالمية.

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي حققت الإمارات المركز الأول إقليميا والمركز 16 عالميا محافظة على صدارتها ضمن أفضل 20 اقتصاد تنافسي في العالم وذلك في أحدث إصدار لتقرير التنافسية العالمية 2016 والصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي»دافوس«في سويسرا وهو يعد من أهم تقارير التنافسية العالمية التي ترصد بشكل سنوي أداء وتنافسية اقتصادات دول العالم من حيث نقاط القوة والضعف وانعكاساتها على مستوى المعيشة والازدهار والرفاهية لشعوبها.

التصنيع العسكري

وحققت الإمارات خلال فترة قصيرة نقلة نوعية على كافة المستويات لم تكتف بالتطور في المجال الخدمي والتجاري والعقاري بل تجاوزت ذلك إلى كل ما يدعم الاقتصاد الوطني، وتعمل الإمارات على أن تكون قطبا صناعيا وخاصة في مجال التصنيع العسكري وقد توجت جهود الإمارات من خلال تلقي شركة»أدكوم«المسؤولة عن تصنيع أول طائرة إماراتية بدون طيار طلبيات شراء من 10 دول على رأسها الولايات المتحدة كما أبرمت عقدا مع وزارة الدفاع الروسية لبيعها عددا من تلك الطائرات.

المرأة

مر على اتحاد الإمارات 45 عاما وما زالت ذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تتألق مع مرور كل عام وغروب شمس كل يوم لتنير الطريق أمام مواطني هذه الدولة الغالية على قلوب الجميع نحو مستقبل واعد. وتنظر الإمارات وهي تحتفل بيومها الوطني الـ 45 إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة كنموذج ومثال مشرف للمرأة الإماراتية تستحق أن تحتفي بها الإمارات ضمن احتفالات اليوم الوطني.

وأعطت سموها المرأة جل اهتمامها وعملت بجهد ومثابرة دائمة من أجل تمكين المرأة الإماراتية وتعزيز قدراتها العلمية والعملية بما يسهم في انخراطها في عمليات بناء الأسرة وبناء المجتمع وتحقيق التنمية مع إطلاق قوى التجديد والإبداع أمامها ووضعها في المسار الصحيح لتكون شريكا كاملا للرجل في بناء الدولة وتعزيز قدرات المجتمع.

مسبار الأمل

ان غزو الفضاء يمثل عنوانا آخر من العناوين البراقة ضمن الإنجازات الإماراتية في 2015 إذ شهد إطلاق مشروع مسبار الأمل كأول مسبار عربي وإسلامي يصل إلى كوكب المريخ تزامنا مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الاتحاد لتصبح الدولة واحدة من تسع دول فقط في العالم لها برامج فضائية لاستكشاف الكوكب الأحمر.

خليفة سات

وخلال العام الماضي أيضا بدأت المراحل التنفيذية لبناء القمر الصناعي»خليفة سات«الذي يتم تصنيعه بالكامل في الإمارات بكفاءات وطنية كأول قمر صناعي بإنتاج عربي كما شهد إطلاق»مركز محمد بن راشد للفضاء«، وهذه الخطوات تمثل جزءا رئيسيا من الجهود الهادفة إلى دعم الابتكارات العلمية والتقدم التقني ولدفع عجلة التنمية المستدامة في الدولة عبر ولوج قطاع الفضاء أحد أكثر القطاعات الصناعية والتكنولوجية والمعرفية تطورا.

 

رؤية الإمارات.. الإنسان نصب العين

رؤية الإمارات واضحة ودقيقة تؤمن بأن الإنسان هو هدف التنمية وغايتها وهو في نفس الوقت أداتها وصانعها والمواطن هو الثروة الحقيقية لقيادة مستقبل هذه الدولة الى المزيد من التألق والاشراق.

ويشترط نجاح التنمية في دولة ما أن تكون هذه الدولة أرضا واحدة وشعبا واحدا وحكومة مركزية، لذلك ومن هذا المنطلق حرص المؤسس الشيخ زايد أن يكون أول حجر في بناء الدولة الحديثة هو تغيير الاسم لتصبح »دولة الإمارات العربية المتحدة«.

وهذه الخطوة مهدت لمسار تحقيق السلم الاجتماعي وتوحيد صفوف الإماراتيين عبر جمعهم حول مصدر اهتمام واحد ومشترك وهو »الإمارات وطن كل الإماراتيين«.

إثر ذلك تحول إلى الشرط الثالث وهو الحكومة المركزية فتم تطوير الجهاز الإداري للدولة ليستوعب أهداف النهوض بواسطة تنمية شاملة من ناحية وتحويله إلى أداة من أدوات الدمج والتماسك على المستوى المحلي والوطني وذلك بضمه مختلف أطياف الإماراتيين.

إن العلاقة الاستثنائية التي تربط ما بين القيادة والشعب في دولة الإمارات والتلاحم الفريد الذي يجمع كل مكونات البيت المتوحد من أبرز ملامح خصوصية الهوية الوطنية التي تميز المجتمع الإماراتي.

وقد شدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أثناء لقاء سموه مؤخراً عدداً من أهالي مدينة العين خلال زيارته واحة الهيلي التاريخية على أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة» حفظه الله «يولي عناية خاصة للعادات والتقاليد المتوارثة ومن أهمها التواصل مع أبناء الوطن والاستماع إليهم والتعرف إلى شؤونهم وأحوالهم.

وأكد مشهد تبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والأهالي في مدينة العين الأحاديث الودية نهج التواصل الذي يميز مجتمعنا وتقاليدنا المتوارثة والترابط القوي والمتين بين القيادة والشعب بما يجمعهم من حب لتراب هذه الأرض الطيبة والانتماء إلى الوطن والتضحية لأجله والمحافظة على مكتسباته الوطنية والتاريخية، مستندين إلى قيم أصيلة من التآلف والتلاحم والترابط كأسرة واحدة.

نموذج

الإمارات دولة التميز والريادة في شتى الميادين

تكشف مسيرة الـ 45 عاماً بصدق قصة اتحاد هذا الوطن الذي اختط له نهجا واضحا يقوم على مضاعفة الجهود والاستغلال الأمثل للزمن وبما يحقق تطلعات القيادة الحكيمة في تقوية دور الحكومة الاتحادية من خلال وضع التشريعات الفعالة والسياسات المتكاملة في التخطيط والتنفيذ وتعزيز التنسيق والتكامل الفعال بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية والتركيز على منهجيات التخطيط الاستراتيجي والتطوير المستمر للأداء والتفوق في النتائج آخذين في الاعتبار إدارة الموارد الحكومية بكفاءة.

أربعون عاماً ونيف من الإنجازات الوطنية الشاملة تحققت لشعب ودولة الامارات التي باتت باعتراف القاصي والداني دولة التميز والريادة في شتى الميادين وهذا بالطبع لم يتحقق ولا يمكن تحقيقه من دون رؤية صائبة وبعيدة المدى معززة بالعزيمة والإرادة التي تقهر المستحيل لأن كلمة مستحيل لم تعد مدرجة في أجندة الإمارات.

لقد سطرت الامارات قصة نجاح أبهرت العالم بفصولها ونتائجها.. 45 عاما ومنذ بزوغ فجر الثاني من ديسمبر عام 1971 لم تتوقف عجلة التنمية التي أدارها الشيخ زايد بدعم ومؤازرة الشيخ راشد والمسيرة مستمرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة وطاقات أبناء وبنات الإمارات في كل مواقع العمل والإنتاج.

صدارة

تطور ملحوظ للقطاع الصحي عبر خطط التنمية

شهد القطاع الصحي في الإمارات تطوراً ملحوظاً عبر خطط التنمية المتتابعة وتم دعمه مادياً ومعنوياً حتى أضحى أحد الأوجه الساطعة في مسيرة تنمية وبناء الوطن.

وتصدرت الإمارات عربيا وإقليميا واحتلت المرتبة التاسعة على قائمة أكثر نظم الرعاية الصحية كفاءة على مستوى العالم بتسجيلها 64.3 نقطة في التصنيف الذي تصدره»بلومبيرغ«، متقدمة في ذلك على دول مثل أستراليا وسويسرا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وغيرها. وبلغ متوسط الأعمار المتوقعة في الإمارات 77.37 سنة.

ووفرت الإمارات خدمات طبية وصحية متكاملة بمراكز ومستشفيات حديثة تحتوي على أجود ما توصل اليه العلم من أجهزة ومعدات بكفاءات بشرية ذات مستويات راقية. واحتلت الإمارات المرتبة الأولى عالميا في عدد المرافق والمنشآت الطبية الحاصلة على الاعتماد الدولي بعدد تجاوز 100 مرفق صحي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هزاع بن زايد يقف دقيقة دعاء صامت على أرواح الشهداء
التالى اتفاق خفض الإنتاج يقفز بالنفط فوق 50 دولاراً