العلماء يدعون لـ «احتضان واحتواء» الشباب في ظل «التعايش الوطني»

العلماء يدعون لـ «احتضان واحتواء» الشباب في ظل «التعايش الوطني»
العلماء يدعون لـ «احتضان واحتواء» الشباب في ظل «التعايش الوطني»
دعا عدد من العلماء إلى احتضان الشباب واحتوائهم وتفهمهم والحوار معهم لكي يلتفوا حولهم. وقالوا: إن الشباب الذين ذهبوا للجهاد في أفغانستان عندما عادوا إلى بلدانهم وجدوا صعوبة في التعايش بهذه البلدان بل رأوا أنهم يعيشون في غربة؛ ما جعلهم ينزوون بعيدا عن المجتمع. كما طالبوا علماء الاجتماع بضرورة بحث ظاهرة التعايش في التاريخ الإسلامي. وأكدوا أن التعايش الوطني سبب في استتباب الأمن وانتشار العلم والنمو الاقتصادي والأخذ بأسباب الحياة الهادئة والهانئة.
جاء ذلك خلال فعاليات اللقاء الوطني «التعايش المجتمعي وأثره في تعزيز اللحمة الوطنية»، والذي ينظّمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني؛ بمقره في الرياض، ويستمر ثلاثة أيام.

ابن حميد: كالبنيان المرصوص داخل المجتمع

المستشار بالديوان الملكي وإمام وخطيب الحرم المكي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد
التعايش هو شعور جميل يتم حينما يكون المجتمع آمنا مستقرا حضاريا.
الاختلاف والتمايز والتباين يخرجون لنا جمال الصورة بل هو العلاقة الإيجابية والانتماء بين أفراد المجتمع
التعايش كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا.
للتعايش منطلقات ينطلق من خلالها كالأخوة وصلاح النفس وسلامة الصدر والمساواة والمحبة والتواصي بالحق والتواصي بالصبر
أن التعايش هو الاعتراف بحق العيش في المجتمع الواحد من خلال الدين والمروءة والحياء والرغبة والرهبة.
يستحيل أن يدرك بناء المجتمعات وتعايشها ما لم تكن هنالك ألفة وتعاون وترابط وتعامل وإبداع في العمل.

المطلق: سبب في استتباب الأمن وانتشار العلم

عضو هيئة كبار العلماء رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق:
الحوار من أجل الوطن هو من أجل البقاء والحفاظ على المكتسبات الوطنية.
التعايش هو التلاحم والتعاون والتماسك، والحوار سبب في جلاء الكدر وصفاء القلوب ودوام المحبة والتوجه إلى البناء.
التعايش الوطني سبب في استتباب الأمن وانتشار العلم والنمو الاقتصادي، والأخذ بأسباب الحياة الهادئة والهانئة.
دور رجال الفكر بشتى أنواعهم في دعم هذه المصلحة الظاهرة التي نحن أحوج ما نكون إليها؛ لكي ننعم بالأمن والأمان والاطمئنان ورغد من العيش، واجب شرعي.
الاهتمام بالتعايش والتخطيط له والأخذ بسبل بقائه وتوعية الناس به واستفادتهم منه عبادة يتسابق الناس بها عند الله تعالى.

المبارك: الممارسات الخاطئة شوهت صورة الإسلام

عضو هيئة كبار العلماء وعضو أمناء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الشيخ الدكتور قيس بن محمد آل الشيخ مبارك
الممارسات والسلوكيات الخاطئة من بعض المنتسبين للإسلام كانت سببا في تشويه صورة الإسلام.
أحمل العلماء وطلبة العلم والدعاء المسؤولية في عدم التصدي للدفاع والتوعية وتصحيح تلك الصورة المشوهة.
أهمية احتضان الشباب واحتوائهم وتفهمهم والحوار معهم ليلتفوا حول العلماء.
أن الشباب الذين ذهبوا للجهاد في أفغانستان عندما عادوا إلى بلدانهم وجدوا صعوبة في التعايش بهذه البلدان بل رأوا أنهم يعيشون في غربة؛ ما جعلهم ينزوون بعيدا عن المجتمع.
مطالبة علماء الاجتماع ضرورة بحث ظاهرة التعايش في التاريخ الإسلامي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أهالي القنفذة : أمطار أمس الأول الأغزر منذ 20عاما
التالى وفاة 2 وإصابة 9 في تصادم باص روضة بالمدينة